
اعتماد الهياكل التنظيمية لبلديات إمارة الشارقة
مؤلف: مسؤل
تم النشر بتاريخ 6 مايو 2026
مشاركة
العناصر الأخيرة

دائرة شؤون البلديات و"بيئة" تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مجمع مركزي متكامل لإدارة النفايات بمدينة الذيد
تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لإمارة الشارقة في تطوير بنية تحتية بيئية مستدامة، أبرمت دائرة شؤون البلديات و"بيئة" عقدًا محوريًا لإنشاء وتشغيل مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات بمدينة الذيد، في خطوة نوعية تستهدف توحيد وتطوير منظومة إدارة النفايات، بما يشمل عمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن، لتشمل جميع بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، وفق أرقى الممارسات الهندسية العالمية. وسيسهم المشروع في تعزيز استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير ودعم منظومة الاقتصاد الدائري في إمارة الشارقة، بما يعزز كفاءة استخدام المواد ويحد من الاعتماد على المكبات. وقّع الاتفاقيةَ بمقر "بيئة" الرئيسي سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، بحضور سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير الدائرة، ومن جانب "بيئة"، خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، بحضور فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي - الاستدامة، إلى جانب وفود رسمية ضمت رؤساء المجالس البلدية ومديري بلديات الإمارة. وفي هذا السياق، أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن هذا المشروع يترجم بشكل عملي مستهدفات الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية والتكامل المؤسسي، موضحاً أن الدائرة تسترشد دائماً بالرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في إمارة الشارقة بضرورة الارتقاء بالبنية التحتية والخدمات البلدية، لافتاً إلى أن توقيع هذا العقد مع "بيئة" لإنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل محطة استراتيجية لدمج الجهود البلدية مع الخبرات المتقدمة التي تمتلكها "بيئة"، حيث يوفّر المشروع منظومة هندسية وبيئية متطورة تخدم سبع بلديات في الإمارة، ويسهم بشكل مباشر في دعم الأجندة الوطنية للاستدامة وتعزيز منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات ، بما يضمن بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، أن إطلاق هذا المشروع الحيوي يعكس التزام الدائرة الراسخ بتبني أحدث الحلول الهندسية والبيئية المبتكرة في إمارة الشارقة، موضحاً أن إنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل نقلة نوعية في تطوير منظومة العمل البلدي المشترك، عبر تأسيس بنية تحتية متقدمة لخدمة بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، لافتاً إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع "بيئة" تستهدف تطبيق أعلى المعايير والممارسات العالمية في عمليات فرز ومعالجة النفايات وضمان التخلص الآمن والمستدام، بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية ملموسة تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة. وأشار خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في "بيئة"، قائلاً: "يمثل هذا المشروع محطة استراتيجية جديدة في مسيرة تطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة الشارقة، ويجسد عمق الشراكة مع دائرة شؤون البلديات في تبني حلول متقدمة ترتقي بالبنية التحتية البيئية وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة. ومن خلال هذا المجمع المركزي المتكامل، سيسهم المشروع في توحيد عمليات إدارة النفايات ورفع كفاءتها التشغيلية في مختلف بلديات المنطقتين الوسطى والشرقية، عبر توظيف أحدث التقنيات في الفرز والمعالجة والتخلص الآمن من النفايات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، ورفع معدلات استعادة المواد، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري. ويؤكد هذا المشروع التزام "بيئة" بمواصلة تطوير حلول مبتكرة لإدارة النفايات، ودعم رؤية إمارة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل بعيدًا عن المكبات، مستندين إلى الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، حيث بلغت نسبة تحويل النفايات بعيدًا عن المكبات في إمارة الشارقة إلى 93%، وهي من بين الأعلى على مستوى المنطقة، بما يمهد لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة". ويمتد المجمع الجديد على مساحة تتجاوز 430 ألف متر مربع، وسيضم منظومة متكاملة من مرافق إعادة التدوير والمعالجة المتطورة، ومرافق مخصصة لتدوير مخلفات البناء والهدم، واستعادة المواد، ومعالجة مياه الصرف الصناعية والنفايات الحيوانية، وذلك للمرة الأولى، إلى جانب مرفق لإنتاج الوقود المشتق من النفايات، ومكب هندسي صُمم وفق أعلى المعايير البيئية العالمية. وتكاملاً مع هذا المستهدف، يشتمل المشروع على شبكة محطات تحويلية موزعة استراتيجياً لضمان تغطية شاملة لمختلف مدن المنطقتين الوسطى والشرقية، بما فيها الذيد، البطائح، مليحة، خورفكان، كلباء، ودبا الحصن، الأمر الذي يرفع كفاءة عمليات جمع النفايات ونقلها ومعالجتها على مستوى الإمارة. وعلى الصعيد الفني والتشغيلي للمشروع الذي يتخذ من منطقة "مغصة" بمدينة الذيد مركزاً استراتيجياً له، يخدم المجمع بلديات المنطقة الوسطى، والتي تشمل الذيد، والمدام، ومليحة، والبطائح، إلى جانب بلديات المنطقة الشرقية، وهي كلباء، وخورفكان، ودبا الحصن، حيث سيوفر بنية تحتية متقدمة لعمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن من النفايات عبر ثلاث مراحل تنفيذية متتابعة، تبدأ بإنشاء المحطات الانتقالية، ومرافق المعالجة الأولية، والمكبات الهندسية، ثم تتضمن إنشاء وتشغيل مرافق وأنظمة متخصصة لمعالجة النفايات البلدية والصناعية، وصولاً إلى التشغيل المتكامل للمجمع وفق أعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.
اقرأ أكثر
سعادة سلطان بن هويدن الكتبي: "دائرة شؤون البلديات وبلديات إمارة الشارقة " تضع تقدير العمال في صدارة أولوياتها كشركاء في مسيرة النهضة
نظمت دائرة شؤون البلديات في إمارة الشارقة مجموعة من الفعاليات احتفاءً بـ "يوم العمال العالمي"، وذلك بالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ومستشفى القاسمي ومستشفى الكويت التابعين لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تعبيراً عن التقدير للدور الحيوي الذي تقوم به الفئة العاملة في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالإمارة. وشملت الحملة برنامجاً ميدانياً تضمن زيارةً للمرافق الصحية، بالتعاون مع مستشفى القاسمي ومستشفى الكويت، للاطمئنان على حالة العمال الذين يتلقون الرعاية الطبية. إلى جانب زيارات ميدانية لمقار سكن العمال لمشاركتهم هذه المناسبة وتكريمهم، حيث جرى توزيع هدايا تقديرية في لفتة تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية وتثمين عطاءاتهم المستمرة. وفي هذا السياق، أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس النهج الراسخ الذي تتبناه إمارة الشارقة في رعاية حقوق العمال وتكريم جهودهم، قائلاً: إن العمال هم شركاء النجاح في كافة الإنجازات العمرانية والخدمية التي تشهدها الإمارة، وتأتي هذه الحملة بالشراكة مع شرطة الشارقة ووزارة الموارد البشرية والتوطين ومستشفى القاسمي ومستشفى الكويت التابعين لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لتجسد روح التكامل المؤسسي في تقديم الشكر والتقدير لهذه السواعد المخلصة، والوقوف على احتياجاتهم وضمان رفاهيتهم. ومن جانبه، ثمّن سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، الجهود المستمرة والقيمة التي تبذلها السواعد العاملة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن هذه الفعاليات تمثل ترجمةً لنهج الدائرة في تقدير العطاء الميداني وتوطيد الروابط مع الكوادر العاملة، واختتم سعادته بتوجيه تحية شكر وامتنان لكافة العاملين في مختلف المواقع، والذين يسهمون بإخلاصهم وتفانيهم في تعزيز النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة. وقد لاقت هذه الجهود صدىً إيجابياً واسعاً بين العمال الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لها، لما تجسده من قيم العطاء والتقدير في مجتمع دولة الإمارات، فيما تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدائرة الرامية إلى ترسيخ المسؤولية المجتمعية ومد جسور التواصل مع مختلف الفئات، بما ينسجم مع الرؤية الحضارية لإمارة الشارقة في تكريم الإنسان كأهم ركائز البناء.
اقرأ أكثر
سعادة سلطان بن هويدن الكتبي: "دائرة شؤون البلديات وبلديات إمارة الشارقة " تضع تقدير العمال في صدارة أولوياتها كشركاء في مسيرة النهضة
أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات في الشارقة، أن الدائرة وبالتعاون مع بلديات مدن ومناطق الإمارة، تولي اهتماماً فائقاً للاحتفاء بيوم العمال العالمي، كونه يجسد ثقافة الوفاء لمن يضعون بصماتهم اليومية في نهضة إمارتنا، وأوضح سعادته أن هذا الاحتفاء ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو انعكاس لنهج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة – حفظه الله ورعاه – في حفظ كرامة الإنسان وتقدير كل جهد يساهم في إعمار الأرض وخدمة المجتمع. وأشار سعادته بأنه يتم الاحتفال بيوم العمال العالمي عبر تنظيم سلسلة من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى إبراز دور العمال وتكريم عطائهم الممتد في مختلف القطاعات، مضيفاً: "إن الدائرة وبلديات الإمارة تضع تقدير هذه الفئة في مقدمة اهتماماتها، تعبيراً عن الامتنان للجهود المخلصة التي تسهم في الحفاظ على جمال مدننا ومناطقنا، ونظافة بيئتنا، وتطوير بنيتنا التحتية، حيث يظل العامل هو الركيزة الأساسية في منظومة العمل البلدي، وبإخلاصه وتفانيه تتحقق الإنجازات النوعية التي تخدم مجتمعنا." وشدد بن هويدن على أن الدائرة تعمل جنباً إلى جنب مع بلديات مدن ومناطق الإمارة لضمان توفير أفضل سبل الرعاية والرفاهية للفئات العمالية، بما يشمل تحسين بيئات العمل وتوفير الخدمات اللوجستية والصحية الراقية، مؤكدا أن التكامل المؤسسي يهدف إلى ترسيخ بيئة عمل إيجابية ومحفزة، تضمن للعاملين حقوقهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم، تقديراً لدورهم الأساسي في الميدان وتحت مختلف الظروف المناخية.
اقرأ أكثر