DMA Sharjah
دائرة شؤون البلديات و"بيئة" تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مجمع مركزي متكامل لإدارة النفايات بمدينة الذيد

دائرة شؤون البلديات و"بيئة" تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مجمع مركزي متكامل لإدارة النفايات بمدينة الذيد

مؤلف: مسؤل

تم النشر بتاريخ 1 يوليو 2026

مشاركة

تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لإمارة الشارقة في تطوير بنية تحتية بيئية مستدامة، أبرمت دائرة شؤون البلديات و"بيئة" عقدًا محوريًا لإنشاء وتشغيل مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات بمدينة الذيد، في خطوة نوعية تستهدف توحيد وتطوير منظومة إدارة النفايات، بما يشمل عمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن، لتشمل جميع بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، وفق أرقى الممارسات الهندسية العالمية. وسيسهم المشروع في تعزيز استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير ودعم منظومة الاقتصاد الدائري في إمارة الشارقة، بما يعزز كفاءة استخدام المواد ويحد من الاعتماد على المكبات. وقّع الاتفاقيةَ بمقر "بيئة" الرئيسي سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، بحضور سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير الدائرة، ومن جانب "بيئة"، خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، بحضور فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي - الاستدامة، إلى جانب وفود رسمية ضمت رؤساء المجالس البلدية ومديري بلديات الإمارة. وفي هذا السياق، أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن هذا المشروع يترجم بشكل عملي مستهدفات الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية والتكامل المؤسسي، موضحاً أن الدائرة تسترشد دائماً بالرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في إمارة الشارقة بضرورة الارتقاء بالبنية التحتية والخدمات البلدية، لافتاً إلى أن توقيع هذا العقد مع "بيئة" لإنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل محطة استراتيجية لدمج الجهود البلدية مع الخبرات المتقدمة التي تمتلكها "بيئة"، حيث يوفّر المشروع منظومة هندسية وبيئية متطورة تخدم سبع بلديات في الإمارة، ويسهم بشكل مباشر في دعم الأجندة الوطنية للاستدامة وتعزيز منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات ، بما يضمن بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، أن إطلاق هذا المشروع الحيوي يعكس التزام الدائرة الراسخ بتبني أحدث الحلول الهندسية والبيئية المبتكرة في إمارة الشارقة، موضحاً أن إنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل نقلة نوعية في تطوير منظومة العمل البلدي المشترك، عبر تأسيس بنية تحتية متقدمة لخدمة بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، لافتاً إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع "بيئة" تستهدف تطبيق أعلى المعايير والممارسات العالمية في عمليات فرز ومعالجة النفايات وضمان التخلص الآمن والمستدام، بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية ملموسة تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة. وأشار خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في "بيئة"، قائلاً: "يمثل هذا المشروع محطة استراتيجية جديدة في مسيرة تطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة الشارقة، ويجسد عمق الشراكة مع دائرة شؤون البلديات في تبني حلول متقدمة ترتقي بالبنية التحتية البيئية وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة. ومن خلال هذا المجمع المركزي المتكامل، سيسهم المشروع في توحيد عمليات إدارة النفايات ورفع كفاءتها التشغيلية في مختلف بلديات المنطقتين الوسطى والشرقية، عبر توظيف أحدث التقنيات في الفرز والمعالجة والتخلص الآمن من النفايات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، ورفع معدلات استعادة المواد، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري. ويؤكد هذا المشروع التزام "بيئة" بمواصلة تطوير حلول مبتكرة لإدارة النفايات، ودعم رؤية إمارة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل بعيدًا عن المكبات، مستندين إلى الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، حيث بلغت نسبة تحويل النفايات بعيدًا عن المكبات في إمارة الشارقة إلى 93%، وهي من بين الأعلى على مستوى المنطقة، بما يمهد لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة". ويمتد المجمع الجديد على مساحة تتجاوز 430 ألف متر مربع، وسيضم منظومة متكاملة من مرافق إعادة التدوير والمعالجة المتطورة، ومرافق مخصصة لتدوير مخلفات البناء والهدم، واستعادة المواد، ومعالجة مياه الصرف الصناعية والنفايات الحيوانية، وذلك للمرة الأولى، إلى جانب مرفق لإنتاج الوقود المشتق من النفايات، ومكب هندسي صُمم وفق أعلى المعايير البيئية العالمية. وتكاملاً مع هذا المستهدف، يشتمل المشروع على شبكة محطات تحويلية موزعة استراتيجياً لضمان تغطية شاملة لمختلف مدن المنطقتين الوسطى والشرقية، بما فيها الذيد، البطائح، مليحة، خورفكان، كلباء، ودبا الحصن، الأمر الذي يرفع كفاءة عمليات جمع النفايات ونقلها ومعالجتها على مستوى الإمارة. وعلى الصعيد الفني والتشغيلي للمشروع الذي يتخذ من منطقة "مغصة" بمدينة الذيد مركزاً استراتيجياً له، يخدم المجمع بلديات المنطقة الوسطى، والتي تشمل الذيد، والمدام، ومليحة، والبطائح، إلى جانب بلديات المنطقة الشرقية، وهي كلباء، وخورفكان، ودبا الحصن، حيث سيوفر بنية تحتية متقدمة لعمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن من النفايات عبر ثلاث مراحل تنفيذية متتابعة، تبدأ بإنشاء المحطات الانتقالية، ومرافق المعالجة الأولية، والمكبات الهندسية، ثم تتضمن إنشاء وتشغيل مرافق وأنظمة متخصصة لمعالجة النفايات البلدية والصناعية، وصولاً إلى التشغيل المتكامل للمجمع وفق أعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.

العناصر الأخيرة

سعادة سلطان بن هويدن الكتبي: المعلم صانع الفكر التنموي وحارس قيم المجتمع

سعادة سلطان بن هويدن الكتبي: المعلم صانع الفكر التنموي وحارس قيم المجتمع

أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، أن يوم المعلم العالمي يمثل مناسبة مهمة لتأكيد الدور المحوري للتعليم في بناء الدولة وتعزيز تماسك المجتمع، مشيراً إلى أن المعلم لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يمتد ليشمل تشكيل الوعي الوطني وترسيخ القيم الأخلاقية والتنموية لدى الأجيال الناشئة. وأوضح الكتبي أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أسهمت في ترسيخ مكانة الإنسان والتعليم ضمن أولويات الإمارة، وأرست نموذجاً متكاملاً تتضافر فيه جهود المؤسسات التعليمية والمجتمعية لخدمة الأجيال وإعدادها للمستقبل. وأشار إلى حرص دائرة شؤون البلديات والمجالس البلدية وبلديات إمارة الشارقة على تعزيز التكامل مع المؤسسات التعليمية، من خلال دعم ورعاية البرامج والفعاليات الميدانية التي تستهدف الطلبة، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي والبيئي لديهم، وترسيخ مفاهيم المسؤولية والاستدامة. وأكد أن المعلم يؤدي دوراً محورياً في قيادة التحول السلوكي لدى الطلبة، من خلال توجيههم نحو الممارسات الإيجابية وتعزيز القيم الحضرية والبيئية المستدامة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً بمسؤولياته تجاه المجتمع والبيئة. وفي ختام تصريحه، أعرب رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة عن خالص التقدير والامتنان للمعلمين والمعلمات، مثمناً عطاءهم المخلص ورسالتهم النبيلة في بناء الإنسان وإعداد الأجيال. وأكد استمرار الدائرة في مساندة مختلف الجهود والمبادرات التي تدعم التعليم، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار.

اقرأ أكثر
سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي : المعلم ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع

سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي : المعلم ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع

أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة، بمناسبة يوم المعلم العالمي، أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية في بناء الدولة وتعزيز تماسك المجتمع، لافتاً إلى أن رسالة المعلم تتجاوز حدود نقل المعرفة لتسهم بعمق في صياغة الوعي الوطني وتجذير القيم الأخلاقية والتنموية في نفوس الأجيال الصاعدة. وأوضح سعادته أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وضعت الإنسان والتعليم في صدارة أولويات الإمارة، مما أفرز نموذجاً ريادياً تتكامل من خلاله الأدوار المؤسسية والمجتمعية لتهيئة الأجيال القادمة لمتطلبات المستقبل. وأكد سعادته أن للمعلم بصمة جوهرية في توجيه سلوكيات الطلبة نحو الأنماط الإيجابية والممارسات الحضرية والبيئية المستدامة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومدرك لدوره تجاه وطنه ومجتمعه. واختتم تصريحه بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى كافة المعلمين والمعلمات، إجلالاً لعطائهم الصادق ورسالتهم السامية في الاستثمار بالإنسان وبناء الأجيال، مؤكداً مواصلة الدائرة دعمها الكامل لكافة الجهود والمبادرات الرامية إلى خدمة التعليم وتمكين الكوادر الوطنية لتكون أهلاً لمواصلة مسيرة النهضة والنماء.

اقرأ أكثر
 دائرة شؤون البلديات بالشارقة: "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس روح الإمارات وطموحها الذي لا يعرف التوقف

دائرة شؤون البلديات بالشارقة: "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس روح الإمارات وطموحها الذي لا يعرف التوقف

أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يمثل تجسيداً حياً لرؤية دولة الإمارات في بناء الإنسان، واحتفاءً بمسيرة متواصلة من الشراكة والتكامل بين أبناء الوطن وبناته لتحقيق التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن ما حققته ابنة الإمارات من تميز وريادة في مختلف الميادين هو ثمرة طبيعية للدعم المستمر والاهتمام البالغ من القيادة الرشيدة. وأوضح سعادته أن الشعار الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، "بنظهر الأقوى والأفضل"، يجسد روح الإمارات الاستثنائية التي لا تتوقف عند حدود الإنجاز، بل تنظر إلى الغد بطموح ومسؤولية، كما يمثل توجيه سموها باحتفاء وطني ممتد لشهر كامل فرصة لإطلاق المبادرات النوعية، وترسيخ المرونة المؤسسية، وإبراز النماذج الملهمة التي تعزز العمل البلدي والمجتمعي. وأضاف سعادته أن دائرة شؤون البلديات والمجالس البلدية وبلديات مدن إمارة الشارقة تعمل كمنظومة متكاملة حرصت وما زالت على تمكين المرأة في مجالات التخطيط والتنفيذ وإدارة المشروعات الخدمية والتطويرية، مؤكداً الالتزام بتوفير بيئة عمل محفزة تراعي التوازن وتدعم الكوادر النسائية لمواصلة العطاء بكفاءة واقتدار. ورفع سعادته أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود لمسيرة المرأة الإماراتية، ورعايته الكريمة التي جعلت من الشارقة بيئة داعمة وممكنة للجميع. واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية أثبتت حضورها وقدرتها على الإسهام الفاعل في مختلف مجالات العمل، وأن ما حققته من إنجازات يعكس ما تتمتع به من كفاءة وطموح ومسؤولية، مؤكداً أن دائرة شؤون البلديات ستواصل دعم الكوادر النسائية وتوفير البيئة التي تمكنها من مواصلة مسيرة الإنجاز، بما يجسد شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» واقعاً في العمل والممارسة.

اقرأ أكثر