DMA Sharjah
رئيس دائرة شؤون البلديات: احتفالات اليوم الوطني تجسد قيم الاتحاد والعمل الوطني

رئيس دائرة شؤون البلديات: احتفالات اليوم الوطني تجسد قيم الاتحاد والعمل الوطني

مؤلف: مسؤل

تم النشر بتاريخ 2 ديسمبر 2025

مشاركة

أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات في إمارة الشارقة، بمناسبة اليوم الوطني الـ54 لدولة الإمارات، أن هذه المناسبة الغالية تشكل لحظة فخر واعتزاز بمسيرة الاتحاد وإنجازات الدولة في مختلف المجالات، والتي تحققت بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة وسعيها الدائم لتحقيق رفعة الوطن ورفاهية المواطنين والمقيمين. وأوضح سعادته أن اليوم الوطني يمثل فرصة لتجديد العهد على الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز روح الوحدة الوطنية لدى جميع فئات المجتمع، مؤكدًا أن دائرة شؤون البلديات تواصل دورها الفاعل في خدمة المجتمع والمساهمة في تحسين جودة الحياة، ودعم الجهود التنموية المستدامة في الإمارة. وأضاف سعادة رئيس الدائرة: "إن احتفالاتنا باليوم الوطني تعكس قيم العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية، وتجسد حرصنا على تعزيز الانتماء الوطني وغرس قيم المواطنة الصالحة في أجيالنا الصاعدة، بما يواكب رؤية دولتنا الطموحة ويعزز مكانتها المتقدمة على الصعيدين الإقليمي والدولي". واختتم سعادته تصريحه قائلاً: "نحن فخورون بما حققته دولتنا من إنجازات، ومتفائلون بمستقبل واعد يسطر فيه أبناء الإمارات مزيدًا من النجاحات والتميز في مختلف المجالات، سائلين الله أن يحفظ وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة، وأن يديم على دولتنا التقدم والازدهار".

العناصر الأخيرة

 دائرة شؤون البلديات بالشارقة: "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس روح الإمارات وطموحها الذي لا يعرف التوقف

دائرة شؤون البلديات بالشارقة: "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس روح الإمارات وطموحها الذي لا يعرف التوقف

أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يمثل تجسيداً حياً لرؤية دولة الإمارات في بناء الإنسان، واحتفاءً بمسيرة متواصلة من الشراكة والتكامل بين أبناء الوطن وبناته لتحقيق التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن ما حققته ابنة الإمارات من تميز وريادة في مختلف الميادين هو ثمرة طبيعية للدعم المستمر والاهتمام البالغ من القيادة الرشيدة. وأوضح سعادته أن الشعار الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، "بنظهر الأقوى والأفضل"، يجسد روح الإمارات الاستثنائية التي لا تتوقف عند حدود الإنجاز، بل تنظر إلى الغد بطموح ومسؤولية، كما يمثل توجيه سموها باحتفاء وطني ممتد لشهر كامل فرصة لإطلاق المبادرات النوعية، وترسيخ المرونة المؤسسية، وإبراز النماذج الملهمة التي تعزز العمل البلدي والمجتمعي. وأضاف سعادته أن دائرة شؤون البلديات والمجالس البلدية وبلديات مدن إمارة الشارقة تعمل كمنظومة متكاملة حرصت وما زالت على تمكين المرأة في مجالات التخطيط والتنفيذ وإدارة المشروعات الخدمية والتطويرية، مؤكداً الالتزام بتوفير بيئة عمل محفزة تراعي التوازن وتدعم الكوادر النسائية لمواصلة العطاء بكفاءة واقتدار. ورفع سعادته أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود لمسيرة المرأة الإماراتية، ورعايته الكريمة التي جعلت من الشارقة بيئة داعمة وممكنة للجميع. واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية أثبتت حضورها وقدرتها على الإسهام الفاعل في مختلف مجالات العمل، وأن ما حققته من إنجازات يعكس ما تتمتع به من كفاءة وطموح ومسؤولية، مؤكداً أن دائرة شؤون البلديات ستواصل دعم الكوادر النسائية وتوفير البيئة التي تمكنها من مواصلة مسيرة الإنجاز، بما يجسد شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» واقعاً في العمل والممارسة.

اقرأ أكثر
سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي: المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة التميز والارتقاء بالعمل البلدي

سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي: المرأة الإماراتية شريك أساسي في مسيرة التميز والارتقاء بالعمل البلدي

أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة، أن "يوم المرأة الإماراتية" يجسد مناسبة وطنية للاحتفاء بما حققته ابنة الإمارات من إنجازات نوعية، وما أثبتته من حضور فاعل وإسهام مؤثر في مختلف مسارات التنمية، مشيداً بالدور المحوري الذي تؤديه الكوادر النسائية في تطوير العمل الحكومي وخدمة المجتمع. وأشار سعادته إلى أن المرأة الإماراتية أصبحت شريكاً أساسياً في منظومة العمل البلدي بإمارة الشارقة، من خلال حضورها الفاعل في مختلف مجالات العمل، بما في ذلك المشاريع الهندسية، والتخطيط العمراني، والخدمات الرقمية، والرقابة الميدانية، وغيرها من القطاعات التي تتطلب كفاءة وتخصصاً وقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس ما تتمتع به الكوادر النسائية الوطنية من كفاءة واقتدار، ويجسد نجاح النهج الوطني في تمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية. وأضاف أن ما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات في القطاع البلدي يمثل امتداداً لمسيرة راسخة من الدعم والتمكين، أسهمت في بناء كوادر وطنية قادرة على المشاركة الفاعلة في تطوير الخدمات والارتقاء بجودة الحياة، لافتاً إلى أن مواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة عمل محفزة ومستقرة، يشكلان ركيزة أساسية لاستدامة التميز المؤسسي. ورفع سعادة مدير دائرة شؤون البلديات أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لنهج سموه الحكيم ورعايته المتواصلة لبناء الإنسان، وحرصه على ترسيخ بيئة عمل داعمة ومحفزة تتيح للمرأة الإماراتية فرصاً متكافئة للنمو والتطور والإسهام في مختلف المجالات. وأكد سعادته أن منظومة العمل البلدي ستواصل البناء على ما تحقق من مكتسبات، وتعزيز دور الكوادر الوطنية، وترسيخ ثقافة الأداء والتميز والابتكار، بما يترجم شعار "بنظهر الأقوى والأفضل" إلى ممارسات وإنجازات ملموسة، ويعزز قدرة العمل البلدي على مواصلة التطور والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.

اقرأ أكثر
دائرة شؤون البلديات و"بيئة" تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مجمع مركزي متكامل لإدارة النفايات بمدينة الذيد

دائرة شؤون البلديات و"بيئة" تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مجمع مركزي متكامل لإدارة النفايات بمدينة الذيد

تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لإمارة الشارقة في تطوير بنية تحتية بيئية مستدامة، أبرمت دائرة شؤون البلديات و"بيئة" عقدًا محوريًا لإنشاء وتشغيل مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات بمدينة الذيد، في خطوة نوعية تستهدف توحيد وتطوير منظومة إدارة النفايات، بما يشمل عمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن، لتشمل جميع بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، وفق أرقى الممارسات الهندسية العالمية. وسيسهم المشروع في تعزيز استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير ودعم منظومة الاقتصاد الدائري في إمارة الشارقة، بما يعزز كفاءة استخدام المواد ويحد من الاعتماد على المكبات. وقّع الاتفاقيةَ بمقر "بيئة" الرئيسي سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، بحضور سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير الدائرة، ومن جانب "بيئة"، خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، بحضور فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي - الاستدامة، إلى جانب وفود رسمية ضمت رؤساء المجالس البلدية ومديري بلديات الإمارة. وفي هذا السياق، أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن هذا المشروع يترجم بشكل عملي مستهدفات الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية والتكامل المؤسسي، موضحاً أن الدائرة تسترشد دائماً بالرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في إمارة الشارقة بضرورة الارتقاء بالبنية التحتية والخدمات البلدية، لافتاً إلى أن توقيع هذا العقد مع "بيئة" لإنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل محطة استراتيجية لدمج الجهود البلدية مع الخبرات المتقدمة التي تمتلكها "بيئة"، حيث يوفّر المشروع منظومة هندسية وبيئية متطورة تخدم سبع بلديات في الإمارة، ويسهم بشكل مباشر في دعم الأجندة الوطنية للاستدامة وتعزيز منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات ، بما يضمن بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، أن إطلاق هذا المشروع الحيوي يعكس التزام الدائرة الراسخ بتبني أحدث الحلول الهندسية والبيئية المبتكرة في إمارة الشارقة، موضحاً أن إنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة "مغصة" بمدينة الذيد يمثّل نقلة نوعية في تطوير منظومة العمل البلدي المشترك، عبر تأسيس بنية تحتية متقدمة لخدمة بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، لافتاً إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع "بيئة" تستهدف تطبيق أعلى المعايير والممارسات العالمية في عمليات فرز ومعالجة النفايات وضمان التخلص الآمن والمستدام، بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية ملموسة تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة. وأشار خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في "بيئة"، قائلاً: "يمثل هذا المشروع محطة استراتيجية جديدة في مسيرة تطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة الشارقة، ويجسد عمق الشراكة مع دائرة شؤون البلديات في تبني حلول متقدمة ترتقي بالبنية التحتية البيئية وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة. ومن خلال هذا المجمع المركزي المتكامل، سيسهم المشروع في توحيد عمليات إدارة النفايات ورفع كفاءتها التشغيلية في مختلف بلديات المنطقتين الوسطى والشرقية، عبر توظيف أحدث التقنيات في الفرز والمعالجة والتخلص الآمن من النفايات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، ورفع معدلات استعادة المواد، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري. ويؤكد هذا المشروع التزام "بيئة" بمواصلة تطوير حلول مبتكرة لإدارة النفايات، ودعم رؤية إمارة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل بعيدًا عن المكبات، مستندين إلى الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، حيث بلغت نسبة تحويل النفايات بعيدًا عن المكبات في إمارة الشارقة إلى 93%، وهي من بين الأعلى على مستوى المنطقة، بما يمهد لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة". ويمتد المجمع الجديد على مساحة تتجاوز 430 ألف متر مربع، وسيضم منظومة متكاملة من مرافق إعادة التدوير والمعالجة المتطورة، ومرافق مخصصة لتدوير مخلفات البناء والهدم، واستعادة المواد، ومعالجة مياه الصرف الصناعية والنفايات الحيوانية، وذلك للمرة الأولى، إلى جانب مرفق لإنتاج الوقود المشتق من النفايات، ومكب هندسي صُمم وفق أعلى المعايير البيئية العالمية. وتكاملاً مع هذا المستهدف، يشتمل المشروع على شبكة محطات تحويلية موزعة استراتيجياً لضمان تغطية شاملة لمختلف مدن المنطقتين الوسطى والشرقية، بما فيها الذيد، البطائح، مليحة، خورفكان، كلباء، ودبا الحصن، الأمر الذي يرفع كفاءة عمليات جمع النفايات ونقلها ومعالجتها على مستوى الإمارة. وعلى الصعيد الفني والتشغيلي للمشروع الذي يتخذ من منطقة "مغصة" بمدينة الذيد مركزاً استراتيجياً له، يخدم المجمع بلديات المنطقة الوسطى، والتي تشمل الذيد، والمدام، ومليحة، والبطائح، إلى جانب بلديات المنطقة الشرقية، وهي كلباء، وخورفكان، ودبا الحصن، حيث سيوفر بنية تحتية متقدمة لعمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن من النفايات عبر ثلاث مراحل تنفيذية متتابعة، تبدأ بإنشاء المحطات الانتقالية، ومرافق المعالجة الأولية، والمكبات الهندسية، ثم تتضمن إنشاء وتشغيل مرافق وأنظمة متخصصة لمعالجة النفايات البلدية والصناعية، وصولاً إلى التشغيل المتكامل للمجمع وفق أعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.

اقرأ أكثر